![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى العام يختص بالمواضيع العامه والطروحات القيمه والمفيده وكل موضوع عام ليس له قسم خاص بالمنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت مقالا للأستاذ/ زكي الميلاد وقد أعجبني ففيه شيء أردت أن أقوله وقد أفصح عنه بكل وضوح واقتدار وأترك الحكم لكم أعزائي. [align=center] مشكلة المثقفين[/align] ان مشكلة المثقف مع الدين هي من أعمق المشكلات التي تكشف عن أزمة تكوين المثقف، وأزمة تشكيل الفكر والثقافة والعقل في العالم العربي والإسلامي. وقد أظهرت هذه المشكلة غربة المثقف عن الدين وهي من أفدح ما أصابه في بنيته الفكرية والثقافية ـ الغربة التي تفسر ما يعبر به عن رؤيته تجاه الدين. وبسهولة كبيرة نكتشف، من خلال شريحة واسعة من المثقفين، جهلهم العميق بالدين وهم يتحدثون عنه ويعطون رأيهم في مسائله وقضاياه. هذا الجهل لا يُبرر لهم ولا يُغتفر للمكانة الكبيرة التي احتلها الدين في الماضي، ويحتلها في واقعنا الراهن، لا سيما أنه هو الذي صنع هذه الأمة وأكسبها شخصية متميزة ومستقلة، بعد أن كانت مجموعة من القبائل المتفرقة والمتنازعة، وشكل لها حضارة يشهد لها التاريخ بإنجازاتها الحضارية في مجالات مختلفة من العلوم الأساسية والمتقدمة، وارتقت بالقيم والآداب والفضائل الإنسانية فكانت هذه القيم أكثر ما تميزت به من بين الحضارات الأخرى. هذا الدين الذي مثل أعظم تحول حضاري في تاريخ العالم والحضارة الإنسانية هو اليوم من الأمور المجهولة بين المثقفين في العالم العربي والإسلامي. الجهل الذي يقابله انفتاح اطلاع واسع على الفكر الأوروبي في مرجعياته الفلسفية والأدبية والاقتصادية والسياسية، وهي حقيقة من الصعب أن يخفيها المثقف العربي عن نفسه. وقد تركت مشكلة المثقف مع الدين تداعيات حساسة وحادة في علاقته بالناس، حين أخذ يثير الشكوك، ويعبر عن أفكار ومفاهيم تصطدم بشكل صريح مع الدين، الأمر الذي تسبب في قطيعة عميقة ومستعصية بينه وبين الناس، أفقدته مكانته وتأثيره وحضوره، لهذا فالمثقف في العالم العربي لا يحظى بتأثير مهم على الناس ولا وزن حقيقياً له بينهم. وهي المشكلة التي كرّست عزلة المثقف، وأجهضت مشروعه في التغيير الثقافي، وعطلت أهم أدواره في الحقل الاجتماعي، وهي مشكلة المثقف نفسه وليست مشكلة الناس، فهو الذي فتح على الناس هذه المشكلة وفجرها في الساحة. ولقد بقيت نظرة المثقف مشوشة وملتبسة تجاه الدين، مع ما لديه من خبرة في التعامل مع أدوات المعرفة وتقنيات البحث ومناهج التفكير، ومع ذلك تجد من المثقفين مَن يخلط بين الإسلام وبين الديانات القديمة التي عرفتها بلاد الشرق، ويصل الخلط عند البعض حد المقاربة بين الإسلام والأساطير من خلال حقل الميثولوجيا الذي شهد اهتماماً واسعاً في الفترات الأخيرة، وزُجّ به في ميادين الفلسفة والثقافة والأدب والعلوم الإنسانية ... وهناك من المثقفين مَن حاول أن يسقط على قراءته للدين تجربة أوروبا مع المسيحية والكنيسة، وهي التجربة الماثلة أمام المثقف العربي والذي أشبع اطلاعاً عليها، وخلق منها أبرز إشكالياته المفهومية، التي منها إشكاليات العلم والدين، التقدم والدين، الحداثة والدين، العلمانية والدين، الدولة والدين، السياسة والدين، ... إلخ. وقد ظلت هذه الإشكاليات يعاد إنتاجها بفهم ملتبس وبرؤية مشوشة إلى هذا الوقت، ولا زال المثقف محكوماً بقدر كبير بإطار التفكير الأوروبي وبالتجربة الأوروبية، الأمر الذي لا يسمح له إلا أن يكون رؤية ملتبسة وجدلية تجاه الدين. ومن النماذج أيضاً في علاقة المثقف بالدين، نموذج المثقف الذي حاول أن يعمل بمنهج الباحث الأكاديمي في قراءته للدين، فتعامل معه كظاهرة اجتماعية، أو فكرية، أو تاريخية، أو مركبة من هذه الأبعاد وأبعاد أخرى، كما يتعامل مع أي ظاهرة بشرية، حيث يجري عليها طرائق التوصيف والتفسير والتحليل والتفكيك والتركيب والنقد إلى غير ذلك من طرائق ومناهج، يشبه إلى حد كبير الطرائق التي تعامل بها بعض المستشرقين مع الدين في دراساتهم لحقل الإسلاميات. فالدين، حسب هذا المنهج، يمثل أحد الظواهر التي نشأت في الماضي وتركت أثراً نوعياً على حياة الناس في اتجاهات تفكيرهم، وأنماط علاقاتهم، ونظام القيم عندهم، ولا زال يحتفظ بتأثيره صعوداً وهبوطاً إلى هذا الوقت، من غير أن يميز هؤلاء أو يقتنعوا بأن الدين، في جوهره وأصالته ونصوصه، ليس ظاهرة بشرية، ولا ينبغي أن يقارن ويطابق بالظواهر التي هي من نتاج البشر، والفارق الأساسي هو في دراسة الدين تارة، وهذا له طرائقه الخاصة، وتارة أخرى دراسة سلوك الناس تجاه الدين وتأثيره عليهم، وهذا له طرائق أخرى تختلف. إن مشكلة المثقف تكمن في عدم تواضعه وخضوعه للدين، فهو لا يتعامل معه بإيمان والتزام، لهذا من الصعب عليه أن يفهمه في جوهره وحقيقته ومقاصده وغاياته. فالدين لم يأت لكي يمارس المثقف عليه فرديته ويحوله إلى رأي يتميز به أو يعرف به، كما يعلن ذلك الجابري، بل جاء لكي يكون الدين الذي يلتزم به الإنسان ويتقيد بعباداته وقوانينه وأحكامه وحدوده، فلا يكفي الانتماء الفكري كما هو حال البعض، فالمثقف الذي لا يكون عابداً لله سبحانه وتعالى لا يمكنه أن يفهم الدين على حقيقته وأصالته ... وليس معيباً للمثقف أن يتظاهر بالانتماء للدين والالتزام بأحكامه وشرائعه، كما قد يظن البعض بحيث يفسر هذا الانتماء والالتزام على أنه يخدش في جدية الباحث والأكاديمي والمفكر، وما يتطلبه الحياد العلمي والموضوعي والمنهجي بالنسبة للمثقف أو المفكر، خصوصاً عند الذين يأخذون بعين الاعتبار نظرة الغربيين لهم، والسعي للحصول على مكانة معترف بها في أوساطهم. إننا بالتأكيد ننزه أصول وأسس الدين، ولا نحملها أخطاء البشر، بخلاف تام مع الماركسية وأصولها وماهيتها ومطلقاتها ... فلا تصح هذه الجرأة على الدين والتعاطي معه بالنقد ببساطة شديدة من غير تمييز واضح بين الدين في أصالته كما أوحى به الله سبحانه وتعالى، وبين المعرفة البشرية التي تشكلت في فكر المسلمين حوله، أو بينه وبين التاريخ الإسلامي أو التراث الإسلامي. ينبغي الحذر الشديد في التعامل مع الدين، الذي لا يجوز التحدث فيه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير (ومن الناس مَن يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير). وأخيراً فإن المثقف في العالم العربي والإسلامي مطالب بأن يُعيد النظر في رؤيته للدين، ويصحح هذه الرؤية، وقد حصل هذا بالفعل مع البعض الذين وجدوا في الدين ضالتهم الحقيقية، واقتنعوا بأن أي مشروع نهضوي في الأمة لا يمكن أن يكون بعيداً عن الدين، وكل المحاولات الفكرية التي حاولت أن تُغيب الدين وتعزله عن أطروحاتها التنويرية والتغييرية، لم تستطع النفاذ إلى عقول الناس، واصطدمت بواقع اجتماعي يرفض بشدة إقصاء الدين، بل يزداد به تمسكاً وإصراراً على الاهتمام به. فالمثقفون الذين حاولوا عزل الدين عن المجتمع وجدوا أنهم قد عزلوا أنفسهم عن الناس. وقد قلب نظرتهم إليه حين ظهر كأقوى عامل في خلق الانبعاث والنهوض في الأمة، وهذا ما فشلت في تحقيقه كل الإيديولوجيات التي نقلها المثقفون من الفكر الأوروبي بمرجعياته الغربية والشرقية، والتي وصلت إلى طريق مأزوم ومسدود. فالمثقف بحاجة إلى أن يكتشف ذاته من جديد، ولن يكتشف هذه الذات من خلال تلك الإيديولوجيات التي جعلته غريباً عن ذاته ومجتمعه وهويته وتاريخه، وإنما من خلال نظرة صحيحة للدين. الكاتب الأستاذ/ زكي الميلاد ( بدون تصرف)
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
يسلمووووووووووووووووو..بدر على الموضوع المثقف ... ....يعطيك الف عافيه على النقل لاتحرمنا تواجدك وحضورك...
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
شكرا اخي على الموضوع ومنتظريين جديدك
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وربركأته اولا اشكرك على موضوعك ثانيا أخوي بدر المنصور اعتقد ان مشكلة المثقف في الزمن هذا نابعه من المصادر الذي اعتمد عليها في تغذية ثقافته فمنهم من يعتمد اعتماد كلي على الثقفات الغربية مما ادى الا تأثره بنماذج المثقفين الغرب في افكارهم وطروحاتهم ومنهم من اعتمد على كتب المستشرقين الغرب الذين اقتبسو من ثقافة المشرق وحاولو تعديلها كل على حسب وجهة نظره ومنهم من اعتمد على الثقافة الاسلاميه بشكل بحت بدون النظر الى الثقفات الاخرى وهلما جرى والله يكون في عون القارئ والمتابع ..وشكــرا
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
[align=center][grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول الشيخ عائض القرني حفظه الله اذا اردت ان تكون مثقف فعليك بكتاب الله ومن ثم سنة نبيه ومن ثم قول العلماء ومن ثم اقراء مابدا لك فلن يصعب عليك شي ولن تجهل اي شي وقتها ستكون مثقفاً حقاً اخوي بدر المنصور الله يعطيك العافيه حفظك الله[/grade][/align]
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||
|
السلام يا كرام اشكر الاعضاء الكرام الاعزاء على المشاركه الفعاله والجدية والمفيدة بتفاعلهم مع الموضوع وهو باهمية الموضوع نفسه ان لم يكن اهم، وأشدد على كلام نساي حبيبي الخلوق جدا في ما يخص مصادر الثقافة لدى المثقف المسلم والعربي فهي لاشك تخلق لديه التوجه وتبرز خطه الكتابي، ولاشك ان عندنا ارث زاخر وعامر كما دلل ابو فيصل في نقله كلام للشيخ الفاضل/ عايض القرني من القران والسنة والعلوم التي بنيت عليها فهي تشكل أرضية صلبة للمثقفين لكن من يعمل على استغلالها والعمل بها . اشكركم على مشاركاتكم التي تنبيء عن جيل قد تكون له كلمة لنغير شيئا من الواقع. اخوكم / بدر المنصور
|
||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مشكلة بروز البطن أسبابها و علاجها | &)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(& | بنات دلع | 12 | 01-06-2006 12:47 PM |
| مشكلة | لمسة حنان | منتدى الدردشه والسوالف | 5 | 11-28-2005 12:15 PM |
| مشكلة تواجه الأخضر وكالديرون يخاطب الهلاليين | عبـــودي | المنتدى الرياضي | 4 | 11-11-2005 04:55 PM |
| حل مشكلة الكتابة باللغة العربية فى الفلاش !! | ناصر مهدى | منتدى الكمبيوتر والانترنت | 6 | 10-24-2005 10:12 AM |
| @@ مشكلة عائلية معقدة @@ | مجنوووون دلع | منتدى الضحك والهسترة | 3 | 08-18-2005 08:32 AM |