![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
-------------------------------------------------------------------------------- ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور. فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً. وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره. وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد. بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً. ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة. وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل زرع البسمة على شفتي والدها. م ن ق و ل
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
|
ماتنلام البنت توها صغيرة وماتفهم ليش ابوها مايقدر يلبس حذاء يسلموووووووو المجهوووووووول على القصة الحزينه والله يعطيك الصحة والعافية
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مشكورررر اخوي المجهول وبرك الله فيك على القصه وتقبل تحيات اخوك الحـ دحوم ـلو
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مشكور اخوي المجهول على القصه الله يعطيك الف عااافيه
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
يا الله فعلا قصه حزينه وتبكي يا رب ارحمنا برحمتك آآآآآآمين يعطيك العافيه اخوي مجهول
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||
|
[align=center][grade="A0522D A0522D A0522D A0522D A0522D"]الحمد لله على النعمه مشكور على القصه[/grade][/align]
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجزء [1] من قصة بكل طيبة العشاق .. | juli | منتدى القصص والروايات | 9 | 08-23-2005 03:21 PM |
| ارقام وايميلات المشائخ | المعارض | المنتدى الإسلامي | 3 | 08-23-2005 12:34 PM |