بسم اله الرحم الرحيم ابدء
وبعدموقف الرسول صلوات الله عليه وسلم مع بحيري الراهب توالت السنوات فحدثت حرب الفجار التي حدثت مع قريش
وقيس علان والتي انتهت بحلف الفضول وقد كان الرسول يبلغ العشرين من عمره .(الي يحب يعرف تفاصيل حرب الفجار
وحلف الفضول يرجع لكتاب الرحيق المختوم هو كتاب رائع وانا بحاول استلخص منه بس مواقف الرسول بس في كثير
مواقف جدا رائعه اتمن انكم تقرائو)
موقف اليوم او بالئصح موضوع اليوم هو حياه الكدح التي عاشها صلى الله عليه وسلم:
لم يكن له صلى الله عليه وسلم عمل معين في اول شبابه ,إلا أن الروايات تولت انه كان يرعى غنما ,رعاها في بني سعد ,وفي مكه لأهلها على قراريط ,ويبدو انه انتقل إلى عمل التجاره حين شب فقد ورد انه كان يتجر مع السائب بن ابي السائب المخزومي فان خير شريك له ,لا يدارى ولا يمارى وجاء يوم الفتح فرحب به ,
وقال : مرحبا بأخي وشريكي.
وفي الخامسه والعشرين من سنه خرج تاجر إلى الشام في مال خديجه رضي الله عنها ,
وقال ابن اسحاق : كانت خديجه بنت خويلد امرأه تاجره ذات شرف ومال ,تستاجر الرجال في مالها ,وتضاربهم إياه بشئ تجعله لهم وكانت قريش قوم تجار , فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه ,وعظم امانته وكرم أخلاقه بعثت إليه ,فعرضت عليه ان يخرج في مال لها إلى الشام تاجر , وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار ,مع غلام لها يقال له ميسره , فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها , وخرج في مالها ذالك , وخرج غلامها ميسره حتى قدم الشام.
ولازم اقول الله اعلم حتى لو كان شي في الكتاب موصح ما احمل وزر
ولازم قول بعد كل موقف صلى الله على محمد صلا تشحن الهواء وتملئ
الأرض والسماء في الأولين وصلى الله على محمد صلاه تشحن الهواء
وتملاء الأرض والسماء في الأخرين وصلى الله على محمد صلا تشحن الهواء
وتملاء الارض والسماء في الملاء الاعلى ليوم الدين اللهم اني امنت بسيدنا
محمد ولم اره فعرفني في الجنان وجهه وارزقني صحبته وتوفني على
ملته واسقني من يده الشريفه شربه هنيئه راويه سائغه لا اظمئ بعدها ابدى
انك على كل شيء قدير